هناك نظريه مشتركه بين جميع الديانات الابراهيميه او ما تسمى السماويه نسبه الى ان مرسلها شخص او اله يعيش في السماء ( نظريه او مقوله غير قابله للاثبات ) وتنص نظريه الخلق في هذه الديانات على ان الانسان والحياة والكون نشأت نتيجه تدخل او ابداع رباني الهي ( لا يتم اسناد او تفسير او ارجاع أي من نظريات الخلق المستنده الى الديانات الالهيه الى تفسير علمي منطقي وتنحصر في كون قوة عليه او عظمي تدخلت في الخلق ونشوءة ) وان هذا التدخل تم من قبل الله او الرب او يهوة ( تختلف اسماء هذه القوة العليا لدى متبعي الديانات باختلاف الديانه مما يدل على عدم وحدانيه الشخص او الشخصيه ويؤدي الى احتمال دحض نظريه الديانات نفسها بوحده الشخصيه ) هذا التدخل العجيب غير المفسر سبب خلقا مباشرا من اللاشيء او العدم وانبثاق النظام والترتيب من الفوضى او الشواش ... ويحاول معتنقي الديانات على تعضيد هذه النظريات بحقائق علميه يسندونها الى خالقهم _كما يسمونه _
تتعارض هذه النظره الغيبيه الدينيه مع كثير من النظريات والظواهر العليمه في سياق علم الطبيعه والسياق المادي
فالماديه هي نظرة فلسفيه مجرده تبحث وتصر وتدلل على ان الشيء الوحيد الموجود في تفسير النظريات هي وجود الماده فان كل شيء مكون من الماده واصله مادي ... والفلسفه الماديه توضح ان الماده الاوليه وهي العقل او الوعي نتاج الماده ومن اشكال ونظريات الفلسفه الماديه هي الماديه الميكانيكيه ومن اهم من مثلها فورباخ وديدرو وايضا الماديه الديالكتيكيه او ما تعرف بالجدليه التي يعتقد انه كارل ماركس معتنقها وموجدها واعتمدت الماديه بصورة اساسيه على الحقائق العلميه والمكتشفات العلميه فقط
ونظريه داروين من اهم النظريات التي فندت نظريه الخلق الدينيه او الابراهيميه والتي شككت بصورة واضحه من الافكار المعتنقه السابقة ونظريه الاصطفاء الطبيعي واصل الانواع
نظريه الخلق الدينيه نظريه لا اساس لها ولا ترتيب وتنستند وفق راي العديد من الباحثين على عدد من الاساطير العراقيه القديمه والتي كانت الاساس في كثير من القصص التي اوردت من قبل هذه الديانات وكاتبيها ( كلكامش او جلجامش ) من الاساطير العراقيه القديمه التي اوضحت ان الكتب السماويه تتخذها مرجع لكثير من تعاليمها واساسياتها بالاضفه الى اسطورة الخلق العراقية
نظريه الطوفان .. نظريه خلق ادم الذي يفرض انه ابو الخلق ... نظريه عوده جميع الخلق لابناء نوح الثلاث فقط... جميعها نظريات اخترعها مبتكروها لتحجب العقل البشري عن الحقيقة ولتخلق التبعيه اللازمه لمخترعي الديانات من اجل السلطه والتمتع بعيشه رغيده ومريحه على حساب العقول البسيطه البريئه
الاسلام .... والمسيحيه .. واليهوديه .. من اخطر الافكار التي عاثت بالارض فسادا وزرعت الخراب بين البشر وبين العقل والمنطق هذه الديانات استطاع مخترعوها من الديمومه بفضل ذكائهم والغشاء الذي فرض على اعين وقلوب متبعينهم
لا تشابه بين هذه الديانات الا انها تؤدي بالعقل الى الهلاك والموت البطئ مع العلم ان هذه الديانات في صراع دائم مستمر على التسلط والسلطه والانتشار في العالم مما يؤكدك على انه في الاساس والاصل صراع سلطوي
No comments:
Post a Comment